چکیده :

تعتبر زیارة قبور الأنبیاء والصلحاء والتبرک بآثارهم من الأمور التي بنی الإسلام علیها بنیانه حتّی أصبحت شکلا من أشکال عبادة الله و تعظیم شعائره عند المسلمین في الأغلب. هذا و إنها من الأمور التي کانت مثارة للجدل والنزاع حتی قال ابن تیمیة بحرمة بناء القباب أو المساجد علی القبور أیا کان المقبور و منع شدّ الرحال لزیارة النبي(صلی الله علیه و آله) وعدّ السفر لذلک سفر معصیة لاتقصر فیه الصلاة. فلهذا تتجلى ضرورة البحث في هذا الشأن أكثر من ذي قبل. بهذا التصور، تهدف المقالة هذه إلی دراسة زیارة مرقد الصحابي الجلیل سلمان المحمدي ومکانته الشامخة علی ضوء مسألة زیارة القبور و مشروعیتها في الکتاب و السنة و تعتمد في ذلک أدوات المنهج الوصفي-التحلیلي. ومن أهم ما توصلت إلیه من نتائج هي: إنّ فتوی ابن تیمیة بحرمة زیارة قبور الأنبیاء و غیرهم من عباد الله الصالحین والتبرک بآثارهم هي بدعة في الدین و ذلک یخالف الآیات والروایات المشهورة عند الفریقین و یضادّ السیرة النبوية وأهل البیت وأصحابهم الأطهار في الزیارة. أما زیارة مرقد الصحابي سلمان المحمدي فتبدو أمرا هاما من جهات عدیدة، منها: إن سلمان المحمدي یکون عنصرا محوریا في الوحدة الإسلامية و هو ملتقی الأدیان کما أنه شخصیة مثالیة في ساحة العقیدة و الإیمان و العلم وشخصیة مخلصة في الجهاد إلی جانب الرسول(صلی الله علیه و آله) و علی بن أبی طالب(علیه السلام) و المثل الأعلی للولاة في البساطة والتواضع وغیر ذلک. فتلعب زیارة مرقد هذه الشخصیة الفذة دورا اساسیا في نشر العقائد الإمامیة عامة والإمامة والرجعة خاصة.

کلید واژگان :

سلمان المحمدی، مشروعیة الزیارة، ابن تیمیة، القرآن و السنة



ارزش ریالی : 300000 ریال
دریافت مقاله
با پرداخت الکترونیک